Friday, August 3, 2012

قصة التمييز ضد الاردنيين من اصل فلسطيني

هناك تمييز. تاريخيا النظام السياسي في الاردن يمارس بعض التمييز. لكن هل هذا التمييز مستند الى الاصل والمنبت فقط؟ النظرة الاولى قد تعطي هكذا انطباع.

بداية، التمييز هو في الوظائف الحكومية والمناصب الامنية ومقاعد الجامعات وغيره. اي باختصار تمييز في توزيع منافع اقتصادية تتحكم بها الدولة (state largess). 

برأي الشخصي التمييز اساسه الموقف التاريخي من النظام السياسي اكثر من الاصل والمنبت. فعليه ترى عائلات فلسطينية باصولها وفروعها في الاردن من اكبر "المحتكرين" لمناصب مفصلية بالدولة الاردنية. والتمحيص يبين ان شخوص هذه العائلات تاريخيا تمايزوا عن التيار الفلسطيني السائد بعدم الانتظام في الحركة الوطنية الفلسطينية (سواء كانت حكومة عموم فلسطين وامين الحسيني او لاحقا منظمة التحرير الفلسطينية). اي لم يكونوا على موقف سلبي من المملكة الهاشمية وتنافسها التاريخي في الضفة الغربية مع الحركة الوطنية الفلسطينية. 

ينسحب هذا التمييز -المستند الى الموقف من النظام- على اليساريين والقوميين الشرق اردنيين اللذين –هم او اباءهم- تحدوا النظام تاريخيا. فلا منافع اقتصادية من الدولة لشرق اردني (كركي او سلطي او حصناوي او رمثاوي) اباه كان شيوعيا او قوميا معارضا ومتحديا للدولة.

طبعا تبقى الارقام. معظم الفلسطينيين في الاردن كانوا منخرطين في او مؤيدين للحركة الوطنية الفلسطينية ومعظم الشرق اردنيين كانوا غير معارضين (شيوعيين اوقوميين). وعليه تظهر الامور انه تمييز بالاستناد الى الاصل والمنبت مع انه عمليا تمييز استنادا الى الموقف التاريخي من النظام.

ما الحل؟  براي الشخصي ايضا الحل بتقدم عاجل الى دولة القانون الديموقراطية يصبح فيها اساس المواطنة واستلام المناصب الكفاءة والالتزام بالقوانين والمساهمة ببناء الاردن وليس موقفا تاريخيا من النظام يورث الاحفاد فيه تمييزا طال اجدادهم!

2 comments:

Anonymous said...

واضح انك عايش في دولة غير الاردن ، الفلسطنيون مسيطرون على كل شي في الاردن ددق لتراى

Anonymous said...

شكلوا الكاتب مش عارف وين الله حاطه ،